الحاج سعيد أبو معاش

140

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع )

ونصرك بيده فكأنما قرأ القرآن كلّه . واما الثانية والستون : فاني كنت مع رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله ) في جميع المواطن والحروب وكانت رايته معي . واما الثالثة والستون : فاني لم افرّ من الزحف قطّ ولم يُبارزني أحد إلا سقيتُ الأرض من دمه . واما الرابعة والستون : فان رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله ) اتي بطير مشويّ من الجنّة فدعا اللّه عزّ وجل ان يدخل عليه احبّ خلقه اليه ، فوفقني اللّه للدخول عليه حتى اكلت معه من ذلك الطير . واما الخامسة والستون : فاني كنت أصلي في المسجد فجاء سائل فسأل - وانا راكع - فناولته خاتمي من إصبعي ، فانزل اللّه تبارك وتعالى في : « انما وليكم اللّه ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون » . واما السادسة والستون : فان اللّه تبارك وتعالى ردّ عليّ الشمس مرّتين ، ولم يردّها على أحد من أمة محمد ( صلى الله عليه وآله ) غيري . واما السابعة والستون : فان رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله ) امر ان ادعى بأمرة المؤمنين في حياته وبعد موته ولم يطلق ذلك لأحد غيري . واما الثامنة والستون : فانّ رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله ) قال : يا عليّ إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان العرش : اين سيّد الأنبياء ؟ فأقوم ، ثم ينادي : اين سيّد الأوصياء ؟ فتقوم ، ويأتيني رضوان بمفاتيح الجنّة ، ويأتيني مالك بمقاليد النار ، فيقولان : ان اللّه جل جلاله أمرنا ان ندفعها إليك ونأمرك ان تدفعها إلى عليّ بن أبي طالب ، فتكون يا عليّ قسيم الجنّة والنار .